متى سنتطور
كتبهاعبد الرحمن يوسف ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 01:41 ص
عندما أرى حالنا وأتأمل في واقعنا المزري، أتسال بيني وبين نفسي، متى سيأتي اليوم الذي ننهض فيه و نصل إلى المستوى الذي وصلت إليه الأمم الأخرى، متى سيزول هذا المسمى الذي لطالما بغضته (دول العالم الثالث) والذي أصبح لصيقا كلما ذكر العرب والمسلمون؟
هل بالإمكان أن نصل إلى ما وصل إليه بنو الأصفر في الصين و اليابان و أن نجاري صناعات بني الأشقر في أروربا و أمريكا، أم أننا فالحون فقط في التغني بحضارتنا الزائلة و البكاء على مجدنا المفقود في الأندلس و في الهند و السند و المغرب العربي؟
و لكن هاهي الأيام تثبت لي أن الطريق مازال طويلا والوقت مازال مبكرا جدا للحديث عن أي حضارة بمعناها المفهوم، أو حتى بوادر أمل لاسترجاع هذا المجد الزائل، فلا أظن أنني سأعيش لأرى هذا اليوم و لا حتى جيل أبنائي وأحفادي سيحصل على هذه الفرصة، فنحن لسنا سوى كما قال أحد السياسيين ( العرب ظاهرة صوتية) نصرخ و نشجب و نستكر بسبب أو بدون سبب، و إن تطور هذا الشجب فإنه يتحول إلى (تنديد).. و (تصعيد)..و على هذا المنوال!
كيف لنا أن نتطور ونحن نفتقد لأبسط مقومات التطور على مستوى الأفراد في الدول المقدمة، نعم نفتقد لأشياء كثيرة أعتقد أنها نواة التطور في أي مجتمع يسعى للرقي، هي بسيطة لدرجة أنكم قد تضحكون منها و تظنون أني بدات أفقد عقلي تدريجيا، و لكن لا يهم فطريق التطور وعر ويحتاج إلى همة و إليكم بعض من وصفات التطور السحرية!!
عندما يقف المراجع ملتزما بالطابور في وزارة أو دائرة حكومية –بكل أدب واحترام- منتظرا أن يحين دوره بدلا من أن يشغل نفسه بالبحث عن قريب أو صديق لكي ينهي له المعاملة بسرعة!
———-
عندما يتوقف السائق احتراما للمشاة عند خطوط عبور المشاة.
———-
عندما تتوقف الانتهاكات تجاه مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل ذوي المظاهر الكذابة!
———-
عندما تتوقف المرأة عن مزاحمة الرجل في الوظيفة وتدرك أن لديها رسالة أسمى من مجرد البحث عن المال!
———-
عندما تتحول المدرسة إلى جنة للطالب وليس سجنا له و….. للمعلم في نفس الوقت!
———-
عندما يدرك الفرد أن للوقت قيمة و للكلمة ثمن والمال وسيلة لا غاية.
———-
عندما يتوقف اللهاث الأعمى من قبل الشباب (الي مب شايفين خير) خلف الفتيات ( الي يدورن علي مب شايفين خير)!!
———-
عندما تتعامل المرأة مع المكياج على أنه وسيلة لإخفاء العيوب…. لا لإضافة المزيد منها!
———-
عندما تندثر ظاهرة الواسطة.. و تصبح في طي النسيان
———-
عندما يتذكر سواقونا المحترمين أن الطريق للجميع و ليس حكرا على أصحاب السيارات الفارهة والأرقام المميزة!
———-
عندما يترقى الموظف بناء على كفاءته ومؤهلاته و ليس بناء على عوامل أخرى مساعدة!
———-
عندما تكون العباءة ساترة.. لا فستان زفاف!
———-
عندما يعامل البنك العميل الإسلامي تعامل إسلامي.. و ليس مجرد مسمى.. و السلام!
———-
أخيرا… سنتطور بلاشك و لكن عندما تتوقف إيناس الدغيدي عن إخراج المزيد من الأفلام الإباحية!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات متميزة | السمات:مقالات متميزة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

















أهلا وسهلا بكم في مدونتي المتواضعة













يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 1:35 ص
اي والله صدقت يا عبود
العرب
ماراح يتطوروا في حياتهم
طالما هذه التفاهات شاغله افكارهم
يجب عليهم اولا التخلي عن هذه التافهات
حتى يستطيعوا التطور
و المناداه بان يصبحوا من دول العالم المتطور
المشتاقة
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 1:53 ص
ان شاء الله قريبا عام 3000
شكرا لمرورك الرائع المبهج
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:18 ص
و الله مو عارفة شو اقول لك اخي و مستغربة انك ممكن ولو للحظة تظن ان ما قلته قد يجعل القارئ الكريم يضحك منك او يظن انك لسمح الله فاقد لعقلك بالعكس ان كانت سطورك الغالية تدل على شيء فاكيد عن فكر يجب ان يكون مصدر فخر لصاحبة و تقدير و احترام من الاخرين فعلا صدقت اخي مع اني بصراحة مختلفة معك في نقطة صغيرة بس الباقي غطى عليها هذه الامور فعلا تكاد تنعدم في مجتمعنا العربي للاسف مجتمع اسلامي من المفروض ان يكون مبني يا حسرة على الاخلاق و القيم الانسانية السامية و القائمة للاسف التي ممكن ان تخول لنا النهوض به طويلة او بمعنى اخر غير محصورة و مهما قلت و قلنا من المستحيل ان تحد او ينضب منبعها وفي نظري اضافة طبعا لما قلت يستحيل السير به الى الامام ما دامت تنعدم فيه مجموعة لا حصر لها ( الكرامة .الاتحاد . التشبة بمبادى ديننا الحنيف . احياء مبادئ الاخلاق.و الحرية اه و اكيد التحرر من اذيال القديم الذي ما زالت خرقة للاسف تلفنا و تعليقفخرنا على شماعة ماضينا العريق بل الاهم هم ما فعلناه او نفعله الان…….)
عن جد افكارك فتحت لنا باب الامل على مصراعيه
فالدنيا مازالت فعلا بخير ما دام فيها شباب لهم فكر حر و متوقد مثلك اخي
سلمت ودام فكرك متوقدا كالنار
ريم
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 8:49 م
شكرا لكلامك الرائع يارمرم
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:01 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ عبد الرحمن شكرا لك على هذا الموضوع القيم والمهم
لكن ما أحببت أن أتطرق له في هذا الموضوع هو لايمكن أن نتغير ونغير حتى نكون مؤمنين بقدراتنا وإمكاناتنا فلن يتغير إي شيء حتى تتغير أنت . كيف سيحصل ذلك؟ عليك بتغيير أفكارك وقناعاتك أولا كما قال الكاتب الشهير جوزيف ميرفي في كتابه التركيز ” غير أفكارك كي تغير مصيرك ”
وبعد ذلك عليك أن تغير الأسئله التي تطرحا ومن ثم الطريقه التي تفكر بها أو تشعر فيها ثم أن تبتعد عن الخوف فالخوف هو سبب الفشل والتوقف ” إن كل ماتريده يقع هناك على الجانب المقابل للخوف ” فالنجاح في كل شيء خاصة في التغيير والعمل ليس سحرا ولا براعه لكنه ببساطه أن تتعلم كيف تركز . لهذا أرى بأننا لن نتغير أبدا إلا إذا بدأنا بأنفسنا أولا ومن ثم نقوم بتغيير ما حولنا فنحن أناس نحب الأمور الجاهزه ولانحب أن نتعب ونبحث فقال سقراط الحياة التي لاتخضع للبحث والدراسه لا تستحق أن تعيشها ” فنحن أناس يلفنا الخوف والخمول ويسيطر علينا ونحن أيضا بشر نحب التقليد فنرى الآن الناس يقلدون الغرب تقليد أعمى نأخذ السيء تحت إسم الحضارة والتطور . لهذا فإن هذا الموضوع مهم لكل شخص علينا أن لا نقلد ” مادمرنا غير التقليد بالبس والكلام والسلوك بالأجانب شو هذا التطور والتكنولوجيا عنجد بحزن وبفقد أعصابي لما أشوف الشباب والبنات بهذا الشكل . للأسف لكن هذا مابيمنع إني أغير نفسي وأتطور للأفضل . وأنا آسف إذا طولت بالكلام ولكن فعلا أشعر بالحزن على ما نحن به . شكرا أخي على طرحك لهذا الموضوع .
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 10:17 ص
أهلا اختي وشكرا لطلتك الرائعة
وانا معك تقريبا ب90% من الكلام الذي تطرقتي إليه
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 8:17 م
يهني سارق الموضوع عيني عينك؟