عندما يصبح المدون قاتلا و القاتل مدوناً
كتبهاعبد الرحمن يوسف ، في 14 أيار 2007 الساعة: 13:52 م
عندما يصبح المدون قاتلا و القاتل مدوناً
كان الجو باردا كعادته في شهر شباط في ولاية كولورادو الامريكية لكن في المنزل 705 في منطقة وست بروم كانت النوافذ مفتوحة على غير العادة , و الجيران لم يرو صاحبة المنزل ليندا دام منذ ما يقرب الثلاثة اسابيع
و كانوا يسمعون ضوضاء موسيقا الحفلات عالية و يرون الشباب يغدون و يروحون.
و كانوا يشاهدون صديق تيس ابنة ليندا يتجول في سيارة الـAcura السوداء التي اشترتها لابنتها
ثم سرعان ما تغيرت الامور و بدأ الجيران يرون سيارات الشرطة تملئ المنطقة و المحققين يدخلون و يخرجون من المنزل ما الذي حدث ؟ علم الجيران ان جارتهم ليندا قتلت لكن كيف و لماذا ؟
بعد ايام كشفت الشرطة تفاصيل الحادثة لقد قتلت ليندا دام على يد صديق ابنتها و بعلم و مشاركة ابنتها
ففي الثالث من شهر شباط قام بريان غروف البالغ من العمر 17 عاما بخنق ام صديقته في غرفة نومها حتى فقدت وعيها ثم طعنها حتى الموت عدة طعنات في رقبتها و فمها .
كان سبب عملية القتل هذه هو ان تيس البالغة من العمر 15 عاما و صديقها بريان كانا يكرهان امها بسبب افراطها في شرب الكحول , بعد ان قام برايان بقتل ام صديقته احضر احد اصدقائه لمساعدته و نقلوها بحضور ابتها تيس و وضعوها في صندوق سيارة في الكراج, بعد ذلك استمرت حياة تيس و برايان بشكل عادي حيث عاشا معا في المنزل و اخذا يقيمان الحفلات إلى ان كشف امرهما بعد ثلاثة اسابيع .
رغم غرابة الجريمة التي حدثت إلا ان الغريب حقا هو انه كلا من تيس و صديقها برايان كانا يدونان و كل منهما عبر عن مشاعره و ما يدور في نفسه عبر مدونته الخاصة فكانا يدونان ما يجول في بالهما قبل ان يصبحا قاتلين و بعد عملية القتل بقيا يدونان
ففي الفترة قبل عملية القتل كانت مدونة تيس تعبر عن مزاجها المتعكر و عن محاولاتها لايقاف امها عن الشرب ففي التاسع عشر من شهر كانون الثاني كتبت في مدونتها :
و في الرابع و العشرين من شهر كانون الثاني كتب برايان في مدونته :
و بعد ان تمت عملية القتل كانت تدويناتهما باسلوب و نفسية مختلفة
ففي 11 شباط كتب برايان في مدونته :
I miss you,
i cant see you
touch you or feel you,
i wish it wasnt so,
but im so far away,
my heart has already broken,
cause i had to depart from you,
im here without you and i hate it,
where are you baby?
where is my love?
I wish you knew how much I love you,
I wish you knew how much I miss you,
I need you…
و بعد ساعات قليلة ردت تيس :
More than anything.
I hate you not being here,
And its hard to do everyday things without crying…
I miss you like crazy.
I love you baby.
We’ll be together soon!
I’m right here waiting for you baby.
Come home soon.
I love you.
و في 19 شباط كتب برايان في مدونته و قبل القبض عليه بأيام :
القصة بمجملها غريبة ففتاة تساعد في قتل أمها ثم تمضي بقية الايام مع صديقها في المنزل
يقيمان الحفلات و يدعوان الاصدقاء و الام جثة هامدة ملقاة في الكراج
ثم يتضح ان القاتلين كانا يدونان كل ما يحدث معهما قبل و بعد الجريمة
رابط مدونة تيس :
http://www.myspace.com/harmonylala
رابط مدونة برايان :
http://www.myspace.com/blindian781
يمكنك متابعة تقرير الفيديو في موقع قناة CNN :
Murder in Colorado
يمكنكم متابعة القصة كاملة و بتفاصيل ادق على الروابط التالية :
Linda Damm Juergens murder
Murder, They Blogged
The Screams Painted on the Walls…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

















أهلا وسهلا بكم في مدونتي المتواضعة













مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 8:04 م
القصة بمجملها غريبة
بالفعل اخي عبد الرحمن
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 8:06 م
11 شباط
يالا تعاست هذا الرقم
فبه دائما تكون المصائب
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 1:35 ص
ربنا يستر علينا يا حاج
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 1:04 م
شيء غريب حقا. واضح انهما مراهقين ولم يدركا ما اقدما عليه. اثارت فضولي القصة. اشكرك على وضع الروابط. ارجو ان لا تكون مدوناتهم الغيت كما يمكن ان يحدث عندنا
تحياتي على مرورك بمدونتي
صباحك سعيد
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 1:03 ص
شكرا لردك اختي جمانة
تحياتي
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 1:04 ص
بالفعل يالا تعاست هذا الرقم
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 1:06 ص
شكرا ايها السنونو ربنا يستر علينا اجمعين
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 1:07 ص
يسرني بل يشرفني زيارتك ومتابعتك لمدونتي يا اسراء
واتمنى ان تنال مواضيع سحر الشرق على رضائكم واستحسانكم
مع كل الإحترام
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 4:34 ص
قصه غريبه بالفعل
مشكور عبود على هذه القصه
اختك أمل