أهلا وسهلا بكم في عالم عبود
المليء بالإثارة والتشويق
زيارتكم تسعدني وتسجيلكم يزيدني سعادة
كتبها عبد الرحمن يوسف في 01:10 مساءً :: تعليقان

|
|
|

أهلا وسهلا بكم في عالم عبود
المليء بالإثارة والتشويق
زيارتكم تسعدني وتسجيلكم يزيدني سعادة
مدينة الحُب
مدينة الحب أمشي في شوارعكِ
وأنا أرى الحب محمولاً بأكفانِ
يا لوعةَ القلب، أخذتْ شكل مقبرةٍ
وأهل بيتي استعاروا حقدَ عدواني
حدائقُ الحب، لا وردٌ ولا شجر
وما البيوت سوى ثكنات سجانِ
كأنني البوم أنعب في خرائبكِ
ودمعة الذل تلمعُ بين أجفاني
***
لا تصدموني، أهذا الكهف منزلنا؟
وهو الذي كان منية كل إنسانِ
أهذه النخلة الجرباءُ نخلتنا
وهي التي أمس من أشجار رضوانِ؟
أهذه الضحكةُ الخرساء ضحكتنا
أفعالنا تلك أم نزوات شيطانِ؟
أهذه الأسقفُ النيران تحرسنا
يا سادة البيتِ هل ضيعت عنواني؟
***
هل أنتِ أمي وهل أنتَ أبي وأنا
أنا ابنُ بيتي أم أنّ الهمَّ أعماني؟
يعلو الوجوهَ عذاب لا شبيه له
وفي الدواخل يغلي ألفُ بركانِ
قلوبُ أهلي وأحبابي غدت حجراً
أأنا على الأرض أم في كوكب ثانِ؟
قتلتم الحب وهو النور في وطني
لا تسألوني تمهّل.. من هو الجاني؟
***
المزيد ...
وقد أشعلت لو نفَّخت ناراً ولكن أنت تنفخ في رمادِ
عيناكِ كنهري أحـزانِ
نهري موسيقى.. حملاني
لوراءِ، وراءِ الأزمـانِ
نهرَي موسيقى قد ضاعا
سيّدتي.. ثمَّ أضاعـاني
الدمعُ الأسودُ فوقهما
يتساقطُ أنغامَ بيـانِ
عيناكِ وتبغي وكحولي
والقدحُ العاشرُ أعماني
وأنا في المقعدِ محتـرقٌ
نيراني تأكـلُ نيـراني
أأقول أحبّكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كانَ بإمكـاني
فأنا لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ وأحـزاني
سفني في المرفأ باكيـةٌ
تتمزّقُ فوقَ الخلجـانِ
ومصيري الأصفرُ حطّمني
حطّـمَ في صدري إيماني
أأسافرُ دونكِ ليلكـتي؟
يا ظـلَّ الله بأجفـاني
يا صيفي الأخضرَ ياشمسي
يا أجمـلَ.. أجمـلَ ألواني
هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا
أحلى من عودةِ نيسانِ؟
أحلى من زهرةِ غاردينيا
في عُتمةِ شعـرٍ إسبـاني
يا حبّي الأوحدَ.. لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجـداني
إني لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ ..و أحزاني
طعم الفرات مرْ
من حيث ما تدفقت مياهه وحيث ما يمرْ
والوطن المجروح من جراحه يساق نحو قبرْ
وللعراق دمعه وشمعه وليس سرا أن لللعراق سرْ
تمزقت أشلاؤه، وماؤه نهر يشق نهرْ
أعرب نحن ..... أعرب نحن ؟!!
وفي عراقنا للموت نصل غدرْ
أعرب نحن ...... اعرب نحن ؟!!
ومن عراقنا الأنباء لا تسر
والحرب في قانونها كر يليه فرْ
والغدر في قانونه أن يستحيل نصرْ
وبيت أقطاب الرحى... الدمار يستمرْ
والمشهد الأسود لن يقطعه صبحا أذان فجرْ
الله الله الله أكبر
يا أيها الطامع في عراقنا هلا وجدت عذرْ
يا أيها الوالغ في دمائنا أن الصدوركثرْ
يا أيها الجاهل ما أسمائنا ان الجباه سمرْ
حال الجراد في عراقنا للناس ثوب فقر ْ
بلا دليل هاجموا وللشعوب صبرْ
وللقوي لو طغى نهاية وللظلام عمرْ
قد علم التاريخ من يقرأه ان لا يدووم قهرْ
وعلم التاريخ من يكتبه ان الحروف حمرْ
عراق...... عراق...... عراق ....
عراق...... يا منارة المجد الذي استقرْ
نحتاج في تاريخينا يوما كيوم بدرْ
يعُلم الجاثم فوق صدرنا أن العراق حرْ .
حر ..... حر ..... حر ْ
كلمات سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم
Blessed is your face

Blessed is your name
My beloved
Blessed is your smile
Which makes my soul want to fly
My beloved
All the nights
And all the times
That you cared for me
But I never realised it
And now it’s too late
Forgive me
Now I’m alone filled with so much shame
For all the years I caused you pain
If only I could sleep in your arms again
Mother I’m lost without you
You were the sun that brightened my day
Now who’s going to wipe my tears away
If only I knew what I know today
Mother I’m lost without you
Ummahu, ummahu, ya ummi
wa shawqahu ila luqyaki ya ummi
Ummuka, ummuka, ummuka ummuka
Qawlu rasulika
Fi qalbi, fi hulumi
Anti ma’i ya ummi
Mother...
تلك الفتاةُ التي أسرت كل فؤادٍ بحبهِ لها
حسناءُ بيضاءُ مشربةٍ بحمرةٍ لونُ مسُهاَ
هي للبدرمرآةٌ تبارك الله في خلقهِ لها
كأن النجوم عُقدت لها بعقدٍ إرتداه جيدها
والهلالُ في مولده إتصفت به حاجِبَاها
وعيناها قد أجادَ جريرُ في وصفهِ لها
والليلُ إذاَ أسّدلَ ستارهُ بالظلامِ شَعرُها
أحسستَ النسيمَ وشممتَ عبيرَأنفاسها
وإن لامست يداكَ الحريرُ فتلكَ يداها
هي كلُ فتاةٍ أطاعت الرحمن بأمرهِ لها
عائدٌ إلـى جنيـن
أجنينُ هل مـازال فيـك مخـيم أم غالهُ مـــن قلبِ حضنك مجرمُ
أيـنَ الأحبـة أينَ أحلامُ الـصِّبا أين الأزقة مـــا لهــا لا تبسمُ ؟
ماذا دهاك مساجـدي ومـنازلي وملاعـبي مالــــي كـأني أحْلُمُ ؟
أترى أصابـك في الظـلام زلازلٌ فجميع مــــا في الذكريات مُهَدَّمُ ؟
مِنْ هـا هـنا كنّا نمـرُ بصـحبةٍ آمالُنـا بوجـــــوهنــا تَـتَرسَّمُ
في كلِ زاويـةٍ لنـا أُحـدوثـةٌ والناسُ كالنحــل الدؤوب تحـوِّمُ
صمتٌ رهيبٌ حـلَّ في أحيائِنـا لا إنس يهمسُ ها هنا ولا يتمـتمُ
أُنظر تحقق واستمع ذا صـارخٌ أنَّـاتـهُ تحــت الرُّكام تلعثـمُ
ذا يستغيث ولا مغــيث ُ يغيثُهُ ذي طفلةٌ أشـلاؤُهـا تَتَكـوَّمُ
ماءٌ يسـيلُ من الأَزقـة أحمـرٌ صبغت مساربَهُ الجمـاجمُ والدمُ
ذا فـارسٌ بدمائـه متـسربلٌ حضنَ السلاحَ وجسمه متفحَّـمُ
يده تشدّ على الزناد تـقولهـا لا نصــر إلا بالجهاد ألا اعلـموا
فـعدوُّنا وحـشٌ لئيـم غـادرٌ وسوى الرصاص معبراً لا يفهَمُ
هل جاءكـم نبأ المخيم حـينما اقتحم العدوُ بــــكل ويلٍ يـهجُمُ
والطـائرات من السماءِ لهـيبُها والأرضُ دبابــــاتها تتـقحَّـمُ
قَـلَبت صواريخ ُ اليهود مُخيمـي بركــان نارٍ باللظى يتـجـحَّمُ
دولُ العروبةِ ستــة ٌ أيامُــها ومخيـــــيم الشهداءِ لا يستسلمُ
أعلامُها قد نكِّست وتـقهـقروا علــــم المخيم ِ شامخٌ لا يـهزمُ
فاسأل مخيمنـا وسائـل فـتيـةً صادوا اليهــــود فرائدٌ ومقدمُ
ورئيس أركان الـعدا متـحـيِّرُ ووزير حربِهِمُ غـــدا يتـلوَّمُ
شارونُ هبَّ إلى المـعارِكِ نجـدةً يعطي الأوامر دمِّروا
تسألني..
تسـألني:
أتحبني..
تطلب هواي..
وعيناك بدمعي..
لم تملأ بعد..
أتهواني..
ولم تعلم بعد..
أن للقمر نصيبا..
كما للشمس..
كم تصعب علي..
عندما أراك..
ولم تعانق سجون الحب بعد..
ولم تسافر بين النجوم..
قربا مني..
وشوقا لعيني..
كم تحيرني..
عن حبك لي..
لكني أعلم..
أنك بالحب لم تكتب بعد...
أتكتب هناك..
وأنت هنا..
ترسم أيامك..
بإبتسامة هادئة..
وأحلام عابرة..
ألا تعلم..
أن مالم تحرقه النار..
أفناه الحب..
يا رفيقَ الدَّرب ..
تاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب
يا رفيقَ العمر ..
ضاعَ العمرُ .. وانتحرَ الشباب
آهِ من أيّامنا الحيرى ..
توارتْ .. في التراب
آهِ من آمالِنا الحمقى ..
تلاشتْ .. كالسراب
يا رفيقَ الدَّرْب ..
ما أقسى الليالي ..
عذّبتنا
أُناديكم
أشدُّ على أياديكم
أبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول: أفديكم
وأهديكم ضياء عيني
ودفء القلب أُعطيكم
فمأساتي التي احيا
نصيبي من مآسيكم
أُناديكم
أشدُّ على أياديكم
أبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول: أفديكم
أنا ما هُنت في وطني
ولا صغَّرت اكتافي
وقفت بوجه ظُلامي
يتيمًا, عاريًا, حافي
أُناديكم
أشدُّ على أياديكم
أبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول: أفديكم
حملتُ دمي على كفّي
وما نكَّست أعلامي
وصنت العشب الأخضرَ
فوق قبور أسلافي
أُناديكم
أشدُّ على أياديكم
أبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول: أفديكم
حــــدت الحــداة ودارت الاكواب وتناقلـــت أخبـــــارنا الأعـــراب
من بعـــد قوتنـــا تخـــاذل عـزنا وتحكمـــت برقابـنـــا الأغـــراب
يا قمـة الزعـمـــاء إنــي شـاعــر والشعــــر حـــر ما عليه حساب
أذكـــرتمـونــــي أم نسيتـــم قائدا كـانت تسابـــق اسمــــــه الألقاب
فأنا الزعيـــم أنا المقــدم بينكــــم و يحيطنـــي الإجـلال والإطنـاب
اسمي انا صـــدام أطلــق لحيتــي حينــا و وجــه البدر ليس يعـــاب
فـي حفـــرة ضاقت كلحــد مظلـم سـكـنـت هنـالك مهجــــة وجواب
فعـلام يجـذبـنـي العلـــوج بلحيتي أتـخـيـفهــا الأضـراس والأنيـــاب
وأنـا المـهـيـب ولــو أكــون مقيـدا فالليــث فــي قـفــص الحديـد يهاب
المزيد ... 
لا تسل عن سلامته روحه بين راحته
بدّلته همومه كفناً من وسادته
يرقبُ الساعة التي بعدها هولُ ساعته
شاغلٌ فكر من يراهُ بإطراق هامته
بين جنبيه خافقٌ يتلظّى بغايته
من رأى فحمةَ الدّجى أضرمت من شرارته
حمّلته جهنّمٌ طرفاً من رسالته
هو بالباب واقفُ والرّدى منهُ خائفُ
فاهدأي يا عواصف خجلاً من جراءته
صامتٌ لو تكلّما لفظّ النّارَ والدّما
قُل لمن عاب صمتهُ خُلق الحزمُ أبكما
وأخو الحزم لم تزل يدُهُ تسبقُ الفما
لا تلوموه ، قد رأى منهجَ الحقّ مظلما
وبلاداً أحبّها رُكنُها قد تهدّما
وخصوماً ببغيهم ضجّت الأرضُ والسّما
مرّ حينٌ ، فكاد يقتلُهُ اليأسُ ، إنّما
هو بالباب واقفُ والرّدى منه خائفُ
فاهدأي يا عواصف خجلاً من جراءتهْ

أيها المارون في الكلمات العابرة
احملوا أسمائكم وانصرفوا
وأسحبوا ساعاتكم من وقتنا ، وانصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
إنكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء
أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار - ومنا لحمنا
منكم دبابة أخري - ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفلة عشاء راقص ... وانصرفوا
وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء
وعلينا ، نحن ، أن نحيا كما نحن نشاء
أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر ، مروا أينما شئتم .. ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
فلنا في أرضنا ما نعمل
ولنا قمح نربيه ونسقيه ندى أجسادنا
و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر أو حجل
فخذوا الماضي ، إذا شئتم ، إلى سوق التحف
وأعيدوا الهيكل العظمي للهدهد ، إن شئتم
على صحن خزف
فلنا ما ليس يرضيكم : لنا المستقبل
ولنا في أرضنا ما نعمل
أيها المارون بين الكلمات العابرة
كدّسوا أوهامكم في حفرة


هل تـحبـــني ......؟
تسألني حبيبتي
تـمـايـــلــــــت كالغصن بين يـــدي
حين هـــــب عليها ريح الاشتياق
تسـألـــــــني : هـل تـحـــبــــــــــني ...؟
هل تعشقني ...؟
فحار قلبـــــــــــــي بالجواب ....!
كيف اثبت لها ....
فأخـذت تردد ودمـــــــوع الحب تتقاطر من عينيها :
أكتــــــبنـي على صفحة روحــك
وبحروفــك ....
و أحفـظــنــــــــــــي عن ظــهر قلبك
كالقصيدة .....
وضمنــــــــــي بين يديك
وضعني بروحك
أكتبــــــــــني بحروفــك
وأرسم صورتــي بكلماتك
وضعنــــــــــي فى فؤادك
فكان ردي عليها :
أنتِ
يا ربيع عمري
يا جمال الكون
يا ماء العـقـيـــــــق
كلما لاح طيفك
فى خيالي
أسكرتنـــــــــــي عيونك
كسكرة الــــخـمــر الـعـتيـــــــــق
وحين أنـظر فى ثغرك الباسم
وحين يقترب
لـيهمس فى فــمــي سر الحياة
أصـيـح .... هل هـذا ... رحــيق...!!؟؟
فيـتـساقط - الدمــــع - من عيــــــني ... متـساءلا .....