أهلا وسهلا بكم في عالم عبود
المليء بالإثارة والتشويق
زيارتكم تسعدني وتسجيلكم يزيدني سعادة
كتبها عبد الرحمن يوسف في 01:10 مساءً :: تعليقان

|
|
|

أهلا وسهلا بكم في عالم عبود
المليء بالإثارة والتشويق
زيارتكم تسعدني وتسجيلكم يزيدني سعادة
التفاحة
بسم الله الرحمن الرحيم
يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته
من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الىاحد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان
المزيد ...
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟
راودني شعور غريب يوم الجمعة
عندما عدت للبيت ولم اجد أخي أحمد في المنزل
شعرت بفراغ كبير في المنزل على الرغم من أن أحمد
لم يكن يعيش بصورة مستمرة في منزلنا إلا أنني أفتقدته
أحمد الصحفي الشقي تركنا
ولكن على الرغم من انني أشعر بحزن كبير واشتياق كبير لإحمد إلا انني وبنفس الوقت أشعربسعادة غمرتني
عندماأوصلناه بالسيارة إلى منزله الكائن بعمان
مع عروسه
ألف مبروك يا أحمد وبالرفاه والبنين
اخوك عبدالرحمن
لكي تدرك قيمة العشر سنوات...
إ سأل زوجين انفصلا حديثًا
لكي تدرك قيمة الأربع سنوات...
إسأل شخص متخرج من الجامعة حديثا
لكي تدرك قيمة السنة...
إسأل طالب فشل في الاختبار النهائي
لكي تدرك قيمة الشهر...
إسأل أم وضعت مولودها قبل موعده
لكي تدرك قيمة الأسبوع...
إسأل محرر في جريدة أسبوعية
لكي تدرك قيمة الساعة...
إسأل عشاق ينتظرون اللقاء
المزيد ...
يمر العـــــــــام تلو العــــــام
وتدور الدنيـــا ويبدأ الكلام
ينـــام الناس وعيني لا تنام
أبحثُ كل يومٍ عن بدايةِ الأحلام
أترقب ابتسامةً تلوِّنُ خدي .... أتلهف لروعة الأنسام
ولكن .. يبقى السؤال ... ماذا فعلت بنا الأيام ؟
لم أجد في قاموسِ حياتي سوى الحُب
سيد هذا العالم بلا منازعٍ ... وأنيس الأيتام
الحب .... لغة عاشقٍ لعاشقته
الحب ... وسيلة القلب كي يعبر كالهُلام
استخدمناه في السراء والضراء
تعلمناه من قسوةِ تلك الليالي العِظام
المزيد ...عندما أرى حالنا وأتأمل في واقعنا المزري، أتسال بيني وبين نفسي، متى سيأتي اليوم الذي ننهض فيه و نصل إلى المستوى الذي وصلت إليه الأمم الأخرى، متى سيزول هذا المسمى الذي لطالما بغضته (دول العالم الثالث) والذي أصبح لصيقا كلما ذكر العرب والمسلمون؟
هل بالإمكان أن نصل إلى ما وصل إليه بنو الأصفر في الصين و اليابان و أن نجاري صناعات بني الأشقر في أروربا و أمريكا، أم أننا فالحون فقط في التغني بحضارتنا الزائلة و البكاء على مجدنا المفقود في الأندلس و في الهند و السند و المغرب العربي؟
و لكن هاهي الأيام تثبت لي أن الطريق مازال طويلا والوقت مازال مبكرا جدا للحديث عن أي حضارة بمعناها المفهوم، أو حتى بوادر أمل لاسترجاع هذا المجد الزائل، فلا أظن أنني سأعيش لأرى هذا اليوم و لا حتى جيل أبنائي وأحفادي سيحصل على هذه الفرصة، فنحن لسنا سوى كما قال أحد السياسيين ( العرب ظاهرة صوتية) نصرخ و نشجب و نستكر بسبب أو بدون سبب، و إن تطور هذا الشجب فإنه يتحول إلى (تنديد).. و (تصعيد)..و على هذا المنوال!
كيف لنا أن نتطور ونحن نفتقد لأبسط مقومات التطور على مستوى الأفراد في الدول المقدمة، نعم نفتقد لأشياء كثيرة أعتقد أنها نواة التطور في أي مجتمع يسعى للرقي، هي بسيطة لدرجة أنكم قد تضحكون منها و تظنون أني بدات أفقد عقلي تدريجيا، و لكن لا يهم فطريق التطور وعر ويحتاج إلى همة و إليكم بعض من وصفات التطور السحرية!!
عندما يقف المراجع
أبكيك يا صدام
لا لأنك لا تستحق القتل ، بل ربما أنت له أهل، فالقاتل العمد في شريعة الله يُقتل
لكني أبكيك للحال التي قتلت فيها
أبكيك للأيدي الأمريكية و الإيرانية النجسة التي قتلتك
أبكيك لحال العراق التي اشتاق ليوم كانت قبضتك فيه أمناً و سلاماً له و لأهله
أبكيك لأنهم قتلوك على ما صنعت من خير و ما أبديت من شجاعة و بطولة و ليس على ما ارتكبته من إجرام
أبكيك لأنهم قتلوا فيك ما أحببنا منك لا ما أبغضنا و أمقتنا
أبكيك للأسلوب الخسيس الذي قتلوك به
المزيد ...
استيقظت بغداد صباح اليوم علي جريمة وحشية تقشعر لها الأبدان حيث شاهد بعض المواطنين مواطناً إرهابياً يرمي ورقة كلينكس مستعملة على الرصيف.
وتم استدعاء الشرطة التي هي في خدمة الشعب, حيث وصلت إلى مكان الجريمة خلال أقل من أربع ساعات وألقت القبض على المواطن المذكور بعد أن استدعت دعما جويا من القوات متعددة السرقات لمحاصرة المكان برا وجوا.
واعترف المجرم بفعلته النكراء وقال إنه عضو في عصابة لرمي النفايات في الشوارع لتخريب العملية السياسية الديمقراطية جدا. وأعاد المجرم تمثيل جريمته وهو يحمل ورقة الكلينكس المستعملة من بيته إلى الرصيف لكنه قال للشرطة إن الورقة من النوع المعطر وليس من النوع العادي !!
وقررت الشرطة توقيف الجاني ليكون عبرة لمن لا يعتبر في انتظار إحالته إلي المحكمة بتهمة تهديد الأمن الوطني بموجب قانون الطوارئ الديمقراطي.
وسيعقد غدا مستشار الأمن الطائفي مؤتمراً صحفياً لكشف تفاصيل مثيرة عن هذه الجريمة واعترافات الجاني مع عرض ورقة الكلينكس أمام عدسات التلفزيون. وعلمنا أن المستشار
الامال مرتبطة باللآلآم فما هي آمالي؟ وماهي آلامي؟
وكيف ومتى ستسنح لي الفرصة بأن أشارك الناس بها ؟
وكيف لهم أن يبادلوني المشاركة بما لديهم في ظل العصر الذي نعيشه؟
إن (آمالي) هي آمال كل شخص بأن أعيش بسلام بعيدا عن الخوف والحرمان وأن أكون سليم البدن معافى الذهن وأن أتحدى الصعاب للوصول
إلى ماتمنيت وما أتمنى
وأن يبعدني الله عمن سواه وأن يساعدني الله في الوصول لمبتغاي
وأن يلهمني الصبر على المصائب إن حدثت لاسمح الله
أما ( آلأمي) فكل شيء قد يلحق ضرر بي أو بغيري ممن لهم مكانة في قلبي هو ألم,
والعيش بعيدا عن الأهل هو ألم
والعيش بعيدا عن الوطن هو ألم
وأن يعيث الكافرون بأرضي الفساد هو ألم
والتفرق الذي نعيشه في هذا الزمن هو ألم، بل هو ألم عضال قد تغلغل في جسد أمتنا المجيدة
ولو حاولت تذكر جميع الألآم التي تلم بنا ، ماانتهيت ، لكننا هنا نقف أمام منعطف خطير مع ذاتنا أولا ومع الأخرين ثانيا،
والسؤال هنا كيف لي أن أشارك الآخرين (آلامي وآمالي) وهذا السؤال لم أجد له جوابا عندي
بل ولم اجد له جوابا في نواميس الكون أجمع.
هذا الكون الذي ينهش كل شخص به الآخر والذي تغلب عليه قوانين الغاب أحيانا!!
فكل منا يريد أن يملك الآخر وأن يحكمه ويفرض سلطته عليه
ولم أذكر يوما أننا حاولنا بأن نكون متحدين مع بعضنا ، نعطف على بعضنا تارة، ونصبر على المصائب التي تحل بنا تارة أخرى
المزيد ...
