أعطني نقطة ارتكز عليها وسوف أزحزح العالم بأسره
Give me a spot to stand in and i well shake the whole world

English Version
سـحـر الـشـرق باللغــة الإنـجـلـيـزيـة

التفاحة

أغسطس 14th, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

التفاحة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته

 

 من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الىاحد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان

 

 

 شجرة منها متدليا في الطريق … فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب

 

تفاحة واحده … فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن

 

 دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان

 

حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم

 

ستأذنك فيها

فقال له صاحب البستان .. والله لا اسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه ان يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل

 

الى صاحب البستا ن وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب

 

 

عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر… فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على

 

لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من

 

دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني

عندها… اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط

فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم

فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !ا

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله …. ولكن يا بني اعلم اني ابنتي

 

عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها

 

التي ذكرتها فان وافقت عليها سامحتك

صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية

وبدأيفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟

وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهت م به وهي بهذه العاهات ؟

بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!ا

المزيد


مشهد الحاجة إلى الله

تموز 18th, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

وصاحب هذا المشهد يشهد نفسه كرجل كان في كنف أبيه يغذيه بأطيب الطعام والشراب، ويلبسه أحسن الثياب، ويربيه أحسن التربية ويعطيه النفقة ، ويرقيه على درجات الكمال أتم ترقية ، وهو القيم بمصالحه كلها..

فبعثه أبوه في حاجة له فخرج عليه في طريقه عدو فأسره وكتفه وشد وثاقه، ثم ذهب به إلى بلاد الأعداء فسامه سوء العذاب وعامله بضد ما كان أبوه يعامله به، فهو يتذكر تربية والده وإحسانه إليه الفينة بعد الفينة فتهيج في قلبه لواعج الحسرات كلما رأى حاله، ويتذكر ما كان عليه وكل ما كان فيه …

فبينما هو في أسر عدوه يسومه سوء العذاب ويريد ذبحه في نهاية المطاف إذ حانت منه التفاتة نحو ديار أبيه، فرأى أباه منه قريباً، فسعى إليه وألقى نفسه عليه وانطرح بين يديه يستغيث: يا أبتاه! يا أ

المزيد


قال الملحدون!!!

نيسان 19th, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟


 موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده) .. قال : (الله

قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟

 ثلاثة .. : قالوا 
ماذا قبل الثلاثة ؟  قال لهم: 
  إثنان ..: قالوا 
  ماذا قبل الإثنين ؟ قال لهم: 
واحد .. : قالوا 
  وما قبل الواحد ؟ :قال لهم 
  لا شئ قبله ..: قالوا

قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..

قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟

 قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
 قالوا : في كل مكان ..
 قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟
 قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
 فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
 قالوا : جلسنا ..
 قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟
 قالوا : لا.
 قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
 قالوا : نعم.
 قال : ما الذي غيره ؟
 قالوا : خروج روحه.
 قال : أخرجت روحه ؟
 قالوا : نعم.

قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟

  قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!
 قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية ؟

دعاء

المزيد


أخي أحمد

آذار 15th, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

راودني شعور غريب يوم الجمعة

عندما عدت للبيت ولم اجد أخي أحمد في المنزل 

شعرت بفراغ كبير في المنزل على الرغم من أن أحمد

لم يكن يعيش بصورة مستمرة في منزلنا إلا أنني أفتقدته

أحمد الصحفي الشقي تركنا

ولكن على الرغم من انني أشعر بحزن كبير واشتياق كبير لإحمد إلا انني وبنفس الوقت أشعربسعادة غمرتني

المزيد


ألم تدرك!!

شباط 18th, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

لكي تدرك قيمة العشر سنوات…

إ سأل زوجين انفصلا حديثًا

لكي تدرك قيمة الأربع سنوات…

إسأل شخص متخرج من الجامعة حديثا

لكي تدرك قيمة السنة…

إسأل طالب فشل في الاختبار النهائي

لكي تدرك قيمة الشهر…

إسأل أم وضعت مولودها قبل موعده

لكي تدرك قيمة الأسبوع…

إسأل محرر في جريدة أسبوعية

لكي تدرك قيمة الساعة…

إسأل عشاق ينتظرون اللقاء

لكي تدرك قيمة الدقيقة…

إسأل شخص فاته القطار, الحافلة أو الطائرة

لكي تدرك قيمة الثانية…

إسأل شخص نجى من حادث

لكي تدرك قيمة الجزء من الثانية…

إسأل شخص فاز بميدالية فضية في الأولومبياد

في الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء قليلة من الثانية)

لكي تدرك قيمة الصديق…

اخسر واحد

لكي تدرك قيمة الأخت…

إسأل شخص ليس لديه أخوات

الوقت لا ينتظر أحد, وكل لحظة تمتلكها هي ثروة

وستستغلها أكثر, إذا شاركت بها شخص غير عادي

لكي تدرك قيمة الحياة….

إسأل عن إحساس من على فراش الموت.

لكي تدرك قيمة ذكر الله…..

موت وشوف ماذا فقدت من عمرك وإنت غافل

يقول عالم أحياء أمريكي ………

أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه ..

فحمله إلى عيادته البيطرية وقام بمعالجته ………

وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب ………

وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته ..

فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب ..

فيا سبحان الله من الذي ألهمه وعلمه هذا!!

إنه الله !

يقول عالم الأحياء الأمريكي :

المزيد


الحب لغة العالم اجمع…..

شباط 2nd, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

يمر العـــــــــام تلو العــــــام

وتدور الدنيـــا ويبدأ الكلام

ينـــام الناس وعيني لا تنام

أبحثُ كل يومٍ عن بدايةِ الأحلام

أترقب ابتسامةً تلوِّنُ خدي …. أتلهف لروعة الأنسام

ولكن .. يبقى السؤال … ماذا فعلت بنا الأيام ؟

لم أجد في قاموسِ حياتي سوى الحُب

سيد هذا العالم بلا منازعٍ … وأنيس الأيتام

الحب …. لغة عاشقٍ لعاشقته

الحب … وسيلة القلب كي يعبر كالهُلام

استخدمناه في السراء والضراء

المزيد


متى سنتطور

كانون الثاني 20th, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

عندما أرى حالنا وأتأمل في واقعنا المزري، أتسال بيني وبين نفسي، متى سيأتي اليوم الذي ننهض فيه و نصل إلى المستوى الذي وصلت إليه الأمم الأخرى، متى سيزول هذا المسمى الذي لطالما بغضته (دول العالم الثالث) والذي أصبح لصيقا كلما ذكر العرب والمسلمون؟

هل بالإمكان أن نصل إلى ما وصل إليه بنو الأصفر في الصين و اليابان و  أن نجاري صناعات بني الأشقر في أروربا و أمريكا، أم أننا فالحون فقط في التغني بحضارتنا الزائلة و البكاء على مجدنا المفقود في الأندلس و في الهند و السند و المغرب العربي؟

و لكن هاهي الأيام تثبت لي أن الطريق مازال طويلا والوقت مازال مبكرا جدا للحديث عن أي حضارة بمعناها المفهوم، أو حتى بوادر أمل لاسترجاع هذا المجد الزائل، فلا أظن أنني سأعيش لأرى هذا اليوم و لا حتى جيل أبنائي وأحفادي سيحصل على هذه الفرصة، فنحن لسنا سوى كما قال أحد السياسيين ( العرب ظاهرة صوتية) نصرخ و نشجب و نستكر بسبب أو بدون سبب، و إن تطور هذا الش

المزيد


أبكيك ياصدام

كانون الثاني 16th, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

أبكيك يا صدام

  لا لأنك لا تستحق القتل ، بل ربما أنت له أهل، فالقاتل العمد في شريعة الله يُقتل

 لكني أبكيك للحال التي قتلت فيها

أبكيك للأيدي الأمريكية و الإيرانية النجسة التي قتلتك

 أبكيك لحال العراق التي اشتاق ليوم كانت قبضتك فيه أمناً و سلاماً له و لأهله

أبكيك لأنهم قتلوك على ما صنعت من خير و ما أبديت من شجاعة و بطولة و ليس على ما ارتكبته من إجرام

أبكيك لأنهم قتلوا فيك ما أحببنا منك لا ما أبغضنا و أمقتنا

 أبكيك للأسلوب الخسيس الذي قتلوك به

المزيد


عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعة السحرِ .. أو شرفتان راح ينأى عنهما القمرُ

كانون الثاني 13th, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

استيقظت بغداد صباح اليوم علي جريمة وحشية تقشعر لها الأبدان حيث شاهد بعض المواطنين مواطناً إرهابياً يرمي ورقة كلينكس مستعملة على الرصيف‏.‏
وتم استدعاء الشرطة التي هي في خدمة الشعب‏,‏ حيث وصلت إلى مكان الجريمة خلال أقل من أربع ساعات وألقت القبض على المواطن المذكور بعد أن استدعت دعما جويا من القوات متعددة السرقات لمحاصرة المكان برا وجوا‏.‏
واعترف المجرم بفعلته النكراء وقال إنه عضو في عصابة لرمي النفايات في الشوارع لتخريب العملية السياسية الديمقراطية جدا‏.‏ وأعاد المجرم تمثيل جريمته وهو يحمل ورقة الكلينكس المستعملة من بيته إلى الرصيف لكنه قال للشرطة إن الورقة من النوع المعطر وليس من النوع العادي‏ !!
وقررت الشرطة توقيف الجاني ليكون عبرة لمن لا يعتبر في انتظار إحالته إلي المحكمة بتهمة تهديد الأمن الوطني بموجب قانون الطوارئ الديمقراطي‏.‏

وسيعقد غدا مستشار الأمن الطائفي مؤتمراً صحفياً لكشف تفاصيل مثيرة عن هذه الجريمة واعترافات الجاني مع عرض ورقة الكلينكس أمام عدسات التلفزيون‏.‏ وعلمنا أن المستشار سيتهم إحدي دول الجوار بتهريب أوراق الكلينكس إلى الإرهابيين الذين يقاطعون العملية السياسية‏.‏

شهدت المنطقة الخضراء في بغداد اليوم احتفالاً رسميا كبيرا بمناسبة نجاح أطفال السادة المسئولين في امتحانات نصف السنة في المدارس الابتد

المزيد


آمالي وآلامي هي لي ولغيري ممن معي وحولي

كانون الثاني 9th, 2007 كتبها عبد الرحمن يوسف نشر في , مقالات متميزة

الامال مرتبطة باللآلآم فما هي آمالي؟ وماهي آلامي؟
وكيف ومتى ستسنح لي الفرصة بأن أشارك الناس بها ؟
وكيف لهم أن يبادلوني المشاركة بما لديهم في ظل العصر الذي نعيشه؟

إن (آمالي) هي آمال كل شخص بأن أعيش بسلام بعيدا عن الخوف والحرمان وأن أكون سليم البدن معافى الذهن وأن أتحدى الصعاب للوصول
إلى ماتمنيت وما أتمنى
وأن يبعدني الله عمن سواه وأن يساعدني الله في الوصول لمبتغاي
وأن يلهمني الصبر على المصائب إن حدثت لاسمح الله

أما ( آلأمي) فكل شيء قد يلحق ضرر بي أو بغيري ممن لهم مكانة في قلبي هو ألم,
والعيش بعيدا عن الأهل هو ألم
والعيش بعيدا عن الوطن هو ألم
وأن يعيث الكافرون بأرضي الفساد هو ألم
والتفرق الذي نعيشه في هذا الزمن هو ألم، بل هو ألم ع

المزيد